الشيخ الطوسي
349
العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ق )
[ وذلك لأنه لا يمتنع أن يكون هؤلاء أصحاب الجمل وقد حصلت لهم المعرفة بالله تعالى ، غير أنهم لما تعذر عليهم ايراد الحجج في ذلك ، أحالوا على ما كان سهلا عليهم ، وليس يلزمهم { 1 } أن يعلموا ان ذلك لا يصح أن يكون دليلا الا بعد أن يتقدم المعرفة بالله تعالى وانما الواجب عليهم أن يكونوا عالمين ، وهو عالمون على الجملة كما قررناه ، فما يتفرع عليه الخطأ فيه { 2 } لا يوجب التكفير ولا التضليل . وأما الفرق الذين أشاروا إليهم من الواقفة ، والفطحية وغير ذلك ، فعن ذلك جوابان { 3 } ]